الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
432
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
رعاه اللّه اسمه محمد بن عبيد اللّه بن أحمد ثقة . أبو طاهر كنية أيضا لعبد الواحد بن عمرو محمد بن أبي يونس ومحمد بن سليمان بن الحسن ومحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن جاك ، أقول : يوصف الأول بالمقرى والثاني بالوراق والرابع بالقمي أو التيمي على الخلاف في النسخ وقد ذكر في الأسماء . أبو الطفيل عامر بن واثلة . أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل . أبو الطيب الرازي من جملة المتكلمين ، وله كتب كثيرة في الإمامة والفقه وغيرهما من الاخبار وكان أستاذ أبى جعفر العلوي وكان مرجئا والصرام ( ست ب ) وكان وعيديا قال الشيخ الطوسي ره رايت ابنه أبا القاسم وكان فقيها وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم . وفي ( ست ) إلى قوله وعيديا وبعد من الاخبار وله كتاب زيارة الرضا عليه السّلام وفضله ومعجزاته نحو من مائتي ورقة وسيأتي في أبى الطيب هذا شيىء مع ابن عبدك وفي ( منتهى المقال ) أقول الظاهر كونه من أجلة علمائنا كما ذكره في ( ست ) ولذا ادرجه العلامة في المقبولين ، ويشهد له بل يدل عليه قول الشيخ كان أستاذ أبى محمد العلوي وهو يحيى بن محمد الثقة الجليل ، وربما يسبق إلى بعض الأوهام دلالة قول الشيخ كان مرجئا ، والصرام كان وعيديا على ذمهما بل عدم كونهما منا ، وليس كذلك فان الخلاف في أمثال هذه المسائل واقع بين أكثر المتقدمين وشيخ الطائفة المحقة كان وعيديا ، ورجع وابن الجنيد ره كان قائلا بالقياس ، ونسب إلى هشام بن الحكم وابن سالم ، ويونس ما هو أعظم من ذلك فتأمل . وفي ترجمة أحمد بن محمد بن نوح ذهاب المحمدين الثلاثة وابن الوليد والسيد المرتضى وغيرهم من الأجلاء إلى أشياء لا نقول بها في هذه الأزمان ومر فيها عن المحقق البحراني قوله ان الذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين